العجلوني

405

كشف الخفاء

إليه عند عبيد الله بن بطة من قص أظفاره مخالفا لم ير في عينيه رمدا . وقال ابن نباتة : قي قص يمنى رتبت خوابس * أو خسب لليسرى وباء خامس ثم قال السيوطي قد أنكر ابن دقيق العيد جميع هذه الأبيات وقال لا يعتبر هيئة مخصوصة ، وما اشتهر من قصها على وجه مخصوص لا أصل له في الشريعة ، ثم ذكر الأبيات ، وقال هذا لا يجوز اعتقاد استحبابه لأن الاستحباب حكم شرعي لا بد له من دليل وليس استسهال ذلك بصواب . وقال ابن حجر المكي في التحفة والمعتمد في كيفية تقليم اليدين أن يبدأ بمسبحة يمينه إلى خنصرها ثم إبهامها ثم خنصر يسارها إلى إبهامها على التوالي ، والرجلين أن يبدأ بخنصر اليمنى إلى خنصر اليسرى على التوالي ، وخبر من قص أظفاره مخالفا لم ير في عينه رمدا لم يثبت ، قال الحافظ السخاوي هو في كلام غير واحد ولم أجده بمكان وأثره الحافظ الدمياطي عن بعض مشايخه ونص أحمد على استحبابه . وكذا مما لم يثبت خبر فرقوها فرق الله همومكم وعلى ألسنة الناس في ذلك وأيامه أشعار منسوبة لبعض الأئمة وكلها زور وكذب ، وينبغي البدار بغسل محل القلم لأن الحك به قيل يخشى منه البرص . ومن القسم الأول وهو ما اشتمل على أحاديث صحيحة قول القائل : لم لا نرجى العفو من ربنا * أم كيف لا نطمع في حلمه وفي الصحيحين أتى أنه * بعبده أرحم من أمه فإنه يشير إلى قوله صلى الله عليه وسلم الواقع في الصحيحين : لله أرحم بعباده من هذه بولدها ، ومنه أيضا قول آخر : قد جاءنا في خبر مسند * عن أحمد المبعوث بالمرحمة من حسن الرحمن من خلقه * وخلقه فالنار لن تطعمه فإنه يشير إلى ما رواه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة رفعه : ما حسن الله خلق رجل وخلقه فتطعمه النار . وله شواهد بالمعنى . ومن ذلك قول آخر : يا سيدي عندك لي مظلمة * فاستفت فيها ابن أبي خيثمة